عدد العناوين في الصفحه :


مراتب النفاق وعلاجه

إن الأمراض النفسية اخطر وأقوى من الأمراض الجسدية ، وذلك لان علاج الأمراض الجسدية عن طريق الطبيب وتناول الأدوية والحمية التي تحمل أثرا سلبيا يمكن ملاحظته فيضطر الشخص إلى معالجة نفسه خوفا منه من تفاقم المرض، أما علاج النفس والأخلاق فالأمر يحتاج إلى تعيين المرض أولا وهذا يكون عن طريق نفس الشخص لان المرض الخلقي لا يمكن التنبه إليه خصوصا إذا اعتاد المرء عليه بخلاف المرض الجسدي الذي آثاره ظاهرة ويحمل الألم الذي تنقله الأعصاب مباشرة إلى الدماغ فينبه الإنسان عليه ويعالجه من حينها

یا قائم آل محمد (عجل الله فرجه)

فقال : ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ، وصلّى الله على محمّد المصطفى ، وعلي المرتضى ، وفاطمة الزهراء ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمّد بن علي ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمّد بن علي ، وعلي بن محمّد ، والحسن بن علي أبي )

المنافقون، صفاتهم و مهامهم

ومنهم من تجاهر بالاسلام وظل يحمل في قلبه الكفر وهم المنافقون الذين نحن بصددهم.وإن أغلب هؤلاء الأعداء لم يكتفوا بإنكارهم للاسلام وعدم إيمانهم به بل أبوا إلا محاربته بشتى الوسائل والأساليب.ولهذا أردف القرآن كلمتي (الكافرين والمنافقين) باعتبارهما العدوين اللدودين اللذين يتربصان بالاسلام، ويتآمرون في تواطؤ خبيث للقضاء عليه.

اشرقت الدنیا بزینة العابدین و سید الساجدین

أشرقت الدنيا بولادة الإمام زين العابدين (عليه السلام) الذي فجر ينابيع العلم والحكمة في الأرض، وقدم للناس بسيرته أروع الأمثلة والدروس في نكران الذات، والتجرد عن الدنيا، والانقطاع إلى الله. وقد استقبلت الأسرة النبوية بمزيد من الأفراح والمسرات هذا الوليد المبارك الذي بشر به النبي (صلى الله عليه وآله)، وقد شملت الابتهاجات جميع من يتصل بأهل البيت من الصحابة وأبنائهم، وقد ولد - فيما يقول بعض المؤرخين - ضعيفاً نحيفاً، (لقد ولد ضعيفاً نحيفاً تلوح في نظراته ومضات خافتة، وكأنها ومضات هم منطفئ

سید شباب اهل الجنة

كان ذلك الفجر آلف وأبهى فجر، من السنة الثالثة للهجرة، حيث استقبل بأصابع من نور، وليداً ما أسعده، وما أعظمه.في الثالث من شعبان غمر بيت الرسالة نور، متألقٌ، إذ جاء ذلك الوليد المبارك واصطفاه الله ليكون امتداداً للرسالة، وقدوة للأمة، ومنقذاً للإنسان من أغلال الجهل والعبودية.ولا ريب أننا سوف ننبهر إذا لاحظنا بيت الرسالة وهو يستقبل الوليد الجديد، فهذا البيت البسيط الذي يستقر على مرفوعته الأولى الرسول، الجد الرؤوم، والوالد الحنون.وأتاه الخبر: أنه وُلِدَ لفاطمة (عليها السلام)

وفد من مؤسسة السجناء السیاسیین العراقیین یزورهابیلیان

هاشمي نجاد تابع قائلاً: علمت ان بعض عوائل الشهداء حاضرین في هذا الوفد. اتمنی ان الشعبین یستطیعا نقل التجارب و المعلومات التعلیمیة و الخدماتیة الخاصة بهذه العوائل و هذا بسبب التقارب الموجود بین الشعبین. بإمکاننا ان نتعامل في الکثیر من المجالات و یشترط هذا علی عدم السماح للامریکیین بالتدخل و النفاق بین الجانبین و لکن لن یتمکنوا من وقف الاتصالات و العلاقات بیننا.ثم تحدثت السیدة ایمان الموسوي مدیرة مؤسسة السجناء السیاسیین العراقیین عن محن المرأة العراقیة في

ذكرى المبعث النبوي الشريف

من هنا فإن ذكرى المبعث النبوي الشريف سوف تظل الذكرى المتجددة التي لا تنتهي حاجتنا منها إلى التأمل والاعتبار.. ويجب أن تتحول هذه الذكرى في حياة المسلمين إلى محطة سنوية فيها لصاحب الذكرى نبينا الأعظم (صلى الله عليه وآله) كشف حساب عن انجازاتنا في سبيل قيام الأمة التي أرسى قواعدها.. أمة الوحدة والعدل والأمة الوسط وفقاً لقوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً) وسلام على المبعوث رحمة للعالمين.

عِبَر من شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

نحن في الوقت الذي نتألم فيه لشهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)، وبسبب المأساة التي عاشها، والتي تشبه إلى حَدٍّ كبير المأساة التي يعيشها علماء العراق، وفي مقدمتهم سيدنا الشهيد الصدر (قدّس سرّه)، الذي عاش في العراق وعاشها من بعده العديد من الأعلام.في هذا الوقت نجد لشهادة الإمام الكاظم (عليه السلام) أثرا عظيماً في التأريخ، سواء المتصل به (عليه السلام) أو المتصل بأولاده.عندما نجد أن أحد أولاده (عليه السلام) قد مَكَّنه الله تعالى من إقامة دولة إسلامية عظيمة تواجه الشرق والغرب

لقاء عشائر الفلوجة مع هاشمي نجاد

هاشمي نجاد تحدث عن مشکلة العنصریة الفارسیة و العربیة و الاحداث التي جرت بسببها و قال: النظام السابق في ایران کان یفتخر بالقومیة الفارسیة و نفس الحالة کانت جاریة في العراق. هذا الموضوع کان ساخناً و اصبح مبرراً لبدایة حرب بین العراق و ایران و جمیعنا نعرف ان هذه القضیة کانت مجرد حجة. لکن الاستعمار فشل في الانشقاق بین الشعبین ثم دعموا المجامیع الارهابیة في بدایة الثورة و دعمهم مازال موجود. احدی هذه المنظمات منظمة منافقي خلق الارهابیة المتواجدة منذ اکثر من عشرین عاماً في العراق.

زینب (س) ربیبة بیت النبوة

فإذا كان سلام الله عليها قد خرجت إلى كربلاء مع الركب الحسيني المجاهد؛ فإنّما خرجت لضرورة اقتضتها مصلحة الدين، لتشاطر إمامها الحسين عليه السّلام في نهضته وثورته، وإلاّ فإن السبي كان من النوائب التي لا تطاق، والنوازل التي تتزلزل منها الجبال بعد فاجعة الطفّ بأحداثها المؤلمة، وقد تحمّلتها زينب لتُكمل ما شرع به سيّدُ الشهداء عليه السّلام، فخطبت ـ وهي الخَفِرة ـ في أهل الكوفة، وفي مجلس عبيدالله بن زياد وفي قصر يزيد لتكشف الحقائق، وتبصّر الناس وتعيد الأمّة الضالة إلى طريق الهداية.

عدد الآرشيف بالمجموع مناسبتها: 87

 

 

©2006 www.habilian.com