عدد العناوين في الصفحه :


ارادة وطنیة لطرد منافقي خلق من العراق

قضیة طرد المنافقین من العراق تحتاج الی ارادة وطنیة و تثقیف قوي حتی یتعارف الشعب العراقي علی جرائم منافقي خلق في العراق. من الضروري ان نشکّل جبهة ثقافیة في العراق حتی نستطیع طرد المنافقین في فترة محددة.نحتاج الی وحدة الصف لطرد عصابة لم تجلب للعراق الا ّ الدمار و هي مدعومة من جانب الامریکیین.

النفاق والمنافقون... والوجه الآخر (2)

إنّ قلب الحقائق، وتغيير الوقائع سمة الجبناء والضعفاء، وهذا ما يتحلى به المنافق، فإذا قيل لهم: إنّ مؤامراتكم الدنيئة ومخططاتكم الخبيثة بإثارتكم الفتن، والتجسس لحساب الأعداء وتأليبكم على المسلمين فساد. قالوا: ليس الأمر كما تزعمون، فإنما نحن المصلحون، لا ينبغي إلاّ الإصلاح، ومعلوم أنّ الذين لا يخلصون سريرتهم للّه‏ يتعذر أن يشعروا بفساد، لأنّ ميزان الخير والشر والصلاح والفساد في نفوسهم يتأرجح مع الأهواء الذاتية ولا يثوب إلى قاعدة ربانية.

(الشيخ حسين علي المصطفى)

مقارنة بین قوانین حقوق الانسان

يثور التساؤل حول تأثير تطبيق الشريعة الإسلامية على حقوق الإنسان تلك التي يفخر بها الأوربيون باعتبارهم مصدرها القانوني. والجواب عن هذا التساؤل يرتبط بالمقارنة بين حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية وفي هذه القوانين الأوربية.حتى ندرك الفوارق بين هذه الشرائع يجب أن ندرك الأسباب التي دعت إلى إعلان حقوق الإنسان الأوربي.لقد أدرك ذلك الدبلوماسي الألماني الأستاذ فيلفريد هوفمان، ففي كتابه "الإسلام كبديل" يقول:…

مقولة (الإرهاب)..من اين تبدأ المواجهة؟

المتطرفون ازدواجيون.. تتناقض سلوكياتهم وأفعالهم، ويخالفون تعاليم الاسلام.. ترى الغلظة والصلافة والتجهم في تعاملهم مع الآخرين، وأمّا في مواطن الانتاج والعمل وحقوق الناس، فتراهم متساهلين مفرطين.. إنّهم منافقون!! ـ عاطفةُ بعض المتشددين الدينية قويّة لكن وعيهم محدود وثقافتهم الدينية سطحية.. لا يتفقهون في الدين من مصادره، بل من خطب ومقالات أقل ما يقال عنها أنّها تصدر عن أدعياء العلم والدين.

قيمة الأمن من منظار الإسلام

ينظر الإسلام إلى الأمن على أنَّه أحد ركائز الحياة، وأنَّه أمر لا مناص منه في الحياة الجماعيّة، وعنصر ضروريّ في التمتّع بمواهب الحياة، وممهّد لتطوّر الإنسان ورقيّه. ويذكره بوصفه من أقدس الأهداف البشريّة والإلهيّة، ويمكننا أن نقف على نظرة الإسلام في هذا الحقل من خلال استعراض الحالات الآتية:1- إنَّ الإيمان الذي هو التصديق مع العمل، فيما يتحف الإنسان بالأمن قد أُطلق في القرآن والنصوص الإسلاميّة على أقدس رصيد إنساني.

(عباسعلي العميد الزنجاني)

النفاق والمنافقون... والوجه الآخر (1)

النفاق إظهار الإيمان مع إسرار الكفر، وسمّي بذلك تشبيهاً بما يفعله اليربوع، وهو أن يجعل بحجره باباً ظاهراً وباباً باطناً يخرج منه إذا طلبه الطالب، ولا يقع هذا الإسم على من يظهر شيئاً ويخفي غيره إلاّ الكفر والإيمان، وهو اسم إسلامي. والإسلام والكفر إسمان إسلاميّان، فلما حدثا، وحدث في بعض الناس إظهار أحدهما مع إبطان الآخر سمّي ذلك نفاقاً. والرياء إظهار جميل الفعل رغبة في حمد الناس لا في ثواب اللّه‏ تعالى.

(الشيخ حسين علي المصطفى)

الارهاب - دراسة مقارنة بين القانون والشريعة

تلعب وسائل الاعلام دور مهم في اذكاء نار العنف والارهاب وتشجع الافراد ذوي النفوس الضعيفة على القيام باعمال مشابهة للاعمال التي تقام في بلدان اخرى من قبل افراد وجماعات منحرفة,فوسائل الاعلام اخذت تعرض بتشويق اعمال العنف وقطع الرؤؤس وخاصة ماتعرضة صفحات الجرائد والمجلات وشاشات التلفزة.

الإمامة منفّذة حقوق الإنسان

اذن فالحياة اعلى حقوق البشر، وهذا الحق لا يتحقق بدون التوحيد والنظرة التوحيدية، فلا شبهة تمنع قبول النظرة التوحيدية ولا شهوة، ولكن من هم حَفَظَة شجرة طوبى هذه؟ أي شخص يجب ان يتعهد هذه الفسيلة؟ اننا نرى ان الكلمة الطيبة ((لا اله إلاّ الله)) اعتبرت في رواياتنا الخاصة كحصن منيع وان الامامة، القيادة، الزعامة، والاشراف على الامة الموحدة تطرح أيضاً باعتبارها حصنا، لا يعود إلى ان في الإسلام حصنين منيعين احدهما التوحيد والاخر الامامة فهذا ما لا ينسجم مع التوحيد

الإرهاب – المفهوم و العلاج (2)

من الواضح أن الإرهاب لم يكن أحد القيم التي يريدها الإسلام لمعالجة المشكلات مع الآخريـن ، أو فرض مفاهيمه على الآخرين .
ولا يتم تداول كلمة ( الإرهاب ) كمصطلح إسلامي أو شرعي ، وهنا يمكننا أن نتساءل :
هل يمكن أن يقبل أحد في تحديد الإرهاب أن كل ما كان ضد الولايات المتحدة - مثلاً - فهو إرهاب ؟ !
كيف يمكن أن نضمن للشعوب الأخرى حقها في الدفاع عن مصالحها وحقوقها إذا كانت الولايات المتحدة هي الطرف المعتدي.

محاکمة منافقين لتحريض زملائهم علی الاحراق

احرق عشرة ايرانيين انفسهم في باريس ولندن وبرن وروما في رد على عملية قامت بها الشرطة الفرنسية التي اوقفت 164 ناشطا من مجاهدي خلق بمن فيهم مريم رجوي في 17 حزيران/يونيو 2003. وقضى منهم اثنان.واعتبر المعارضون الايرانيون عملية الشرطة مؤشرا على موالاة باريس لطهران. ويصنف الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة مجاهدي خلق بين المنظمات الارهابية.

(موقع ايلاف)

عدد الآرشيف بالمجموع: 18

 

 

©2006 www.habilian.com